ابراهيم الأبياري

486

الموسوعة القرآنية

ويجوز رفع « دانية » على خبر « الظلال » مبتدأ ، والجملة في موضع الحال من الهاء والميم ، أو من المضمر في « متكئين » ، إذا جعلت « لا يرون » حالا منه . ويجوز « ودان » ، بالرفع والتذكير ، على الابتداء والخبر ، ويذكّر على ما تقدم . 17 ، 18 - وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا * عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا انتصب « عينا » على البدل من « كأس » ، أو على إضمار « يسقون » ؛ أي : يسقون ماء عين ؛ ثم حذف المضاف ، أو على إضمار : « أعنى » . « تسمى سلسبيلا » ، في « تسمى » : مفعول لم يسم فاعله ، مضمر ، يعود على « العين » ، و « سلسبيلا » : مفعول ثان ، وهو اسم أعجمي نكرة ، فلذلك انصرف . 20 - وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً « رأيت » ، الأول : غير معدى إلى مفعول ، عند أكثر النحويين ، و « ثم » : ظرف مكان . وقال الفراء والأخفش : « ثم » : مفعول به ل « رأيت » ؛ قال الفراء : تقديره : لرأيت ما ثم ، ف « ما » : المفعول ، فحذفت « ما » ، وقام « ثم » مقام « ما » . ولا يجوز عند البصريين حذف الموصول وقيام صلته مقامه . 21 - عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً « عاليهم » ، من نصبه ، فعلى الظرف بمعنى : فوقهم . وقيل : هو نصب على الحال من المضمر في « لقاهم » الآية : 11 ، أو من المضمر في : « جزاهم » الآية : 12 ، الهاء والميم . « ثياب » : رفع ب « عاليهم » ، إذا جعلته حالا ، وإن جعلته ظرفا رفعت « ثيابا » بالابتداء ، و « عاليهم » : الخبر ، وفي « عاليهم » : ضمير مرفوع . وإن شئت : رفعت بالاستقرار ، ولا ضمير في « عاليهم » ، لأنه يصير بمنزلة فعل مقدم على فاعله .